الأربعاء، 3 أكتوبر، 2012

خطط ومشاريع علمنة الاسلام


ما حدث فى النصف الثانى من تحولات فكريه وسيساسيه كنهاية الاستعمار الاوربى وثورة الشباب 1968وظهور تيارات فكريه ونهاية الفلسفه والراسماليه والماركسيه ورفض التسليم بالماهيات الكليه الثابته زالمركزيه التى تعى ان حداثة الغرب هى المبدأ والمنتهى وهى الغاية للفكر الانسانى وهى نهاية التاريخ . وتضمن هذا كله صراعا وتوترا ضد كل مستحدث دفاعا عن الفكر الاوربى إلا ان الولايات المتحده رأت فى نفسهاوريثا شرعيا للهيمنه الاوربيه فتصدرت المشهد العام لانجاز رسالتها الاسمى ومفادها قيادة العالم وعلى غيرها من الشعوب والمجتمعات المتدنيه والمتخلفه الانصياع والاتباع وحده الاسلام الذى يعانى كل هذه الصراعات التى وان تنوعت سياستها وفكرها اتفقت رغم صراعها واختلافها على علمنة الاسلام ومحاربته ومحاوللة تحديثه كما يحلو لهم هذا التحديث فى حقيقته موصوم بالخسه والسفاهه والعداء المستميت فى اقتلاع الاسلام من جذوره . وهو ليس حديث العهد هذا العداء بل قديم قدم الاسلام ذاته ومتنوع ومتطور تدريجيا . فمن محاولات الصراع العسكرى الممنهج الى محاولات الهيمنه الاستعماريه والتدخل فى الشأن الداخلى الى محاولات التشويه والحقير والتحريف قرون عده لم يستثنوا منها شىء فمن الدعوه الى العاميه ومحاولات اضعاف اللغه الى محاولات ابعاد الشريعه عن الحياه الاجتماعيه والسياسيه الى تحريف التاريخ الاسلامى الى محاولات تنشيط البحوث النقديه للشريعه الاسلاميه وتشويهها للافكاك منها مرورا بمحاولات ابعاد الدين عن السياسه يقول عبدالله احمد النعيم احد قادة جيوش الشيطان مخاطبا الغرب "" البحث النقدى فى مجال الشريعه ضروره للافكاك منها "" والنقد فى رأيه كما يوضح فيما بعد هو الطريق الامثل لتحديث العقيده الاسلاميه ولا تاتى هذه الحداثه الا باحياء الافكار الشاذه والتى لم تلاقى حظها فى حينها كابن رشد وابن خلدون واراء المعتزله ورفاعه الطهاطاوى وطه حسين وهلم جرا ويؤكد احمد النعيم على القاء الضوء اعلاميه وتقوية الاراء الشاذه فى المجتمعات الاسلاميه وهو لا يستثنى اى شىء فى خطته هذه المقدمه للغرب والتى اختصها "" دييتر سنغاس " فى كتابه " الصدام داخل الحضارات " فبدء بالشريعه من حيث الحاله الحياتيه والتى يرى انها لمم تتناسب والحياه العصريه لان الاسلام من وجهة نظره لا يساوى بين الرجل والمكرأه وملىء بتشريعات مثيره للشكوك فى قانون العقوبات ويفتقر للتوجه الدستورى ويميز ضد غير المسلمين ويتضارب بين الشريعه والقانون الدولى "" الراى يتفق مع اراء المطالبين بعلمانية مصر الان " ويدعو للعنف والتمييز ويحرم الحريات وحقوق الانسان . ناهيك عن رايه الخاص فى القرأن والذى جزئه الى قسمان الاول مكى والاخر مدنى فالمكى هو الذى يختص المسلمين كافه والمدنى هو الذى يختص اهل المدينه فقط ولا يجب ان تعمم احكام الايات المدنيه على كافة المسلمين وينضم لخطته هذه عشرات المفركين فصادق العظم مثلا يقدم مشورته للغرب مختصر خطته فى التدريجيه الناعمه وتشمل نظام الحكم والنظام التشريعى والتعليمى والاجتماعى والعسكرى وهذه الخطه يراها صادق العظم بعيده المدى لكنها ستقتحم المجتمعات فسصبح الراى الشاذ الذى لا يسمعه احد ولا يتفق معه احد الا قليل هذه الخطه او الخطط الموضوعه لعلمنة الاسلام من وجهة نظرى مرأة للجميع وكل منا يستطيع ان يرى نفسه فيها فمن راى نفسه انه من جند الشيطان جهلا فليصحح اوضاعه ويتقرب الى الله ومن راى نفسه فيها انه من جند الله فليعلم غيره حتى لا ياتى يوم وتكون لا قيمة للكلمه فيه للحديث بقيه ان شاء الله تعالى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق